يتجسد نشاط الإدارة في شكلين أساسيين، يظهر الأول عند قيامها بتقديم وتوفير جملة من الخدمات العامة للجمهور من خلال مختلف مصالحها الإدارية العمومية، ما يجعل هذه الوظيفة الإدارية ذات الوجه الإيجابي تعرف بالمرفق العمومي.

       وأما الشكل الثاني لنشاط الإدارة فيتجلى عندما تقوم هذه الأخيرة وفي إطار الحفاظ على النظام العام بإلزام الأفراد بواجب القيام بأعمال معينة أو الامتناع عنها، مُقيدة وضابطة بذلك لحرياتهم، مما يجعل انطباعهم ونظرتهم سلبية تجاه هذه الوظيفة الإدارية الممارسة بشأنهم، ولذلك يعرف هذا النشاط أو الوظيفة بالضبط الإداري